عندما تسقط الأقنعة ويسقط الجميع وتعلو مصر قيادتاً وشعباً

حركة مصر الحرة متعاونون
القاهرة في 20 - 01 - 2009 مـ
بيان رقم 2
عندما تسقط الأقنعة ويسقط الجميع وتعلو مصر قيادتاً وشعباً ..
.. بعد أربع وعشرون يوماً من الحرب الغير مسئولة ، والعمليات العسكرية الوقحة ، والتي أسفرت عن إمتلاء القبور من أطفالنا ونساؤنا ورجالنا المدنيين العزل ، تم وقف إطلاق النار .
.. ولكن بعد أن سقطت كل الأقنعة وسقط الكثير من من يدعون أنهم يمارسون سياسة شريفة ، سقطت الأقنعة عن حركة حماس ورجالها الذين أكتفوا بالصوت العالي والتصريحات النارية وإلقاء التهم الباطلة والأكاذيب المصنوعة من خيالهم المريض الملوث ، سقط حزب الله وقائدها الذي أراد أن يوقع بين أبناء الشعب الواحد ويبث روح الفرقة بين شعب مصر وقائدها العظيم ، سقطت جماعة الإخوان المحظورة ومرشدها الذي نكاد نجزم أنه في غيبوبة بعد ان ظهر لنا بصورة مهرج السيرك الذي يتلاعب به الكل من قادة حماس وحزب الله ليكمل الثلاثة مسلسل ساقط جبان ، سقط حكماء وحكام العرب جميعاً ، وبان ضعفهم وهوانهم وقلة حيلتهم ، سقط الجميع ، ووسط هذا السقوط الرهيب ، علت مصر قيادتاً وشعباً برجل نرفع له القبعة كما رفعها له قادة العالم أجمع ، انه الرئيس محمد حسني مبارك .
.. إننا في " مصر الحرة متعاونون " شاهدنا العبث العربي من قادة كنا نفترض فيهم المسئولية والحكمة ، ولكننا وجدنا البعض منهم يحلم بصناعة البطولات الزائلة أمام شاشات التلفاز وميكروفونات الأذاعة والبعض الآخر لا يملك إلا الدعوة لعقد مؤتمرات باهتة لإلتقاط الصور التذكارية وعقد الصفقات الشخصية وحفلات الشاي .
.. ووسط كل هذا الهراء ، يخرج لنا القائد المصري الحكيم ليقول كلمته التي لم ترد ، يخرج لنا من بين صفوف شعبه المحب للحرية والسلام ، لقد عان مبارك ما عاناه الشعب وذاق ما ذاقه من ويلات الحروب وتوابعها المريرة ، وعرف معنى الحرب والسلام على أرض الواقع ، فخرج لنا من بين هذه الصور المتفرقة المهلهلة ليرسم لنا وللعالم أجمع خريطة العمل السياسي ، ويوجه ضربته الصائبة من موقع القوة والخبرة السياسية والعسكرية وقيادته الحكيمة ، ليصنع لنا مبادرة يلتف حولها الجميع ويلتزم بها الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ويباركها وسطاء الخير والشر على حد سواء .. إن مبارك العظيم قائد هذا البلد العظيم سوف يبقى دائماً وأبداً صوت الحق والقوة ، صوت العقل والخبرة ، صاحب النظرة الحكيمة البعيدة التي حمت مصر من أن تقع فريسة لنيران محيطة لم ولن تهدأ ما دامت حركة حماس وحزب الله وجماعة الإخوان المحظورة وأمثالهم من قوة الشر يتمادون في سياستهم الجبانة وينفخون في النيران ليزداد لهيبها المدمرعلى حساب شعبنا العربي .
.. أن شعب مصر يزداد يوماً بعد اليوم إلتحاماً بقيادته السياسية ، وإننا في " مصر الحرة متعاونون " لا نملك إلا تقديم كامل الشكر العرفان للقائد العظيم ، ونقول للنمور المصنوعة من الورق أن القائد بفعله وعمله ولتذهبوا جميعاً للجحيم .
.. ولم نجد أعظم من هذه المناسبة التي أظهرت عظمة القائد المحب لشعبه وتراب بلده لتخرج منا كلمات تعبر عما تختلج به أنفسنا من مشاعر وأحاسيس حقيقية تجاه قائد مصري عربي عظيم ،
ونقول له :
.. أنكم سيادة الرئيس تقدمون إلى مصر والعالم العربي بل وللعالم أجمع أنبل وأسما ما في العقل البشري من إبداع سياسي وإقتصادي وإجتماعي ، نراه يوماً بعد اليوم ، ونتلمس خطاه الثابتة على المستويين العربي والعالمي ، وجهداً عظيماً يستشعره المواطن المصري في الداخل ، وتغيراً حقيقياً بات واقعاً ملموساً بعد أن كان حلماً لم نكن لنصل إليه في العهود السابقة ، وصبراً جميلاً على من أقحموا أنفسهم في الحياة السياسية بلا وعي حقيقي ، وهدفاً يرتقي بك قائداً للبلاد ومعلماً حكيماً لأجيال وأجيال ، وخدمة شعب شرفتم أنتم أن تكونوا رئيساً له ، وشرف هو بكم قائداً حقيقياً عملاً لا قولاً ، آلا وهو حب هذا الوطن وخدمته .
أنكم سيادة الرئيس تواجهون أشخاصاً باتوا يلوثون حياتنا اليومية بإفكارهم الهدامة ، وينشرون فكرهم المريض ، ويستخفون بإنجازكم الكبيرعبر سنوات عملكم المشكور، ولكننا رأينا حلمكم قد سبق غضبكم الساكن فكانت الديمقراطية الحقيقية التي نتعايش بها الآن نسيجاً واحداً لا يتجزأ عن مجتمعنا ، ونحن نقدر لكم تعبكم وعرقكم طيلة سنوات عمركم ، وقد تمنى كل واحد منا أن يكون جزء ولو ضئيل من مبارك الزعيم الإنسان الحكيم ، وحلمنا وكبر حلمنا ، وبات داخلنا ينادينا ويحفزنا على عمل يخرج ما بداخلنا من مشاعر وأحاسيس تجاه أب لم ينعم بالراحة طيلة سنوات عمره من أجل أبناءه المطيع منهم والشقي ، وفكرنا كثيراً كيف لنا أن نرد الجميل ، فلم نجد سوى حركتنا السياسية المتواضعة ، وكلمة تأخرنا كثيراً في نطقها وهي " شكراً لكم سيادة الرئيس "
شكراً لكم على كل ما فعلتموه من أجلنا ، شكراً على قيادتكم الحكيمة ، شكراً على حلمكم وصبركم ، شكراً نقولها من قلوب قلوبنا ، فأنتم والله تستحقونها حق الإستحقاق ، وأعلموا أنكم لتزدادون حباً عميقاً يوماً بعد اليوم داخل نفوسنا
.. سيادة الرئيس نحن كنا معكم من البداية وسنظل معكم إلى النهاية ، وفقكم الله إلى ما يحبه ويرضاه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..