محمد عادل .. خرج ولم يعد .. إلى الجحيم يا توتو

بقلم : خالد الغزالي
بدايتاً أحب أن أسجل إعجابي الشديد
لتكاتف " المعارضة الساخرة " حول قضية إختفاء المدعو محمد عادل .. هذا الإختفء الذي
أثار الجدل في العديد من الأوساط المعارضة في مصر ، وكأن محمد عادل شخصية هامة لها
وزنها وقيمتها في المجتمع ، أو شخص محترم يعارض بموضوعية ويحمل التوازن في رؤيته
للأمور ، أو شيىء له قيمة حقيقية وفقدناها ، أو غير ذلك ، والله أني أرى أن محمد
عادل ليس بالشخصية الهامة وليس بالمعارض المحترم وليس له قيمة على الإطلاق ، بل
أنني أرى أنه عميل متآمر على بلده التي صنعت منه شيء ، وكثيراً ما تصنع بلادنا
أشياء لا قيمة لها .
والسؤال المحير هنا والذي يستحق التأمل والتفكير هو : " أنه لماذا نتهم الأمن بخطف
هذا الشيء معدوم القيمة ؟ ولما هذا السراخ والضجيج ؟ ونحن لا نعرف أصل الموضوع "
لماذا ؟ لا أعرف
والله أنني في ضيق مما أكتب ، ولكن المعارضة الساقطة هي التي تجعلني أمسك القلم كي
أكتب وأعبر عما بداخلي ، وإنها والله لمضيعة للوقت عندما نتحدث شيء مفقود لا قيمة
له
وأخيراً .. ولأنه لا يستحق أن أرهق نفسي وعقلي كي أكتب عن شيء لا قيمة له ، فقد كان
لي تجربة مع هذا الشخص أثبت لي فيها أنه كاذب أحمق لا يحمل من سمات الرجولة شيء
يذكر
ورسالة أرسلها له متمنياً من الله ألا يقرأها طيلة حياتي وهي : أنت ظلمت وطنك وأهلك
بفعلك الأهوج ، ولا تظن أنك ستكون يوماً مناضلاً أو ثائراً محترماً يقدم لبلده شيء
.. لأنك في الأصل لا شيء ، وأنني لسعيد بإختفائك وأدعوا الله أن تستمر في إختفائك
أبد الدهر وليصبر الله أهلك على فراقك يا توتو
وأخيراً .. فلتذهب أنت ورفاقك إلى الجحيم فنحن لسنا في حاجة لك ولا لأمثالك من
مرتزقة الحياة السياسية
سلام يا توتو