بهاء صابر ومعاونيه وجهان لعملة واحدة

بقلم : خالد الغزالي

 أطلعنا منذ أيام قليلة على فعل بهاء صابر الناشط السياسي المعارض بالشارع المصري وتحرشه الجنسي وشذوذه الذي وصل لدرجة مرضية متمثلة في دخوله دائرة إصدياد زبائنه من الشارع وإغراءهم حتى يقعوا فريسة لشهواته التي لا ولن تنتهيي ما دامت السموات والأرض وما دام هو يعيش على أرض مصر .. وكل هذا طبيعي فبهاء صابر معروف لدى الجميع بشذوذه الجنسي السلبي وله كل الحرية في إدارة حياته الشخصية بعيداً عنا .. ولكن الأمر الغير طبيعي هو موقف المعارضة من مواقف بهاء السخيفة والمستفزة .. فعندما يتم القبض على بهاء بتهمة التحرش الجنسي يدعي المعارضون أن أمن الدولة وراء تلفيق التهمة لبهاء وكأن أمن الدولة ورجاله لا شاغل لهم غير هذا الشاب الشاذ الغير مؤثر بالمرة في الحياة السياسية في مصر .. ولكن قلب الحقائق وتزيفها هي السمة الرئيسية لتجارة الكلمة ومرتزقة السياسة .. وأني لأرى أن كل من يدافع عن هذا الشاب مدعي البراءة فهو مثله ولا فرق بينهما إلا في الشكل وكلاهما قبيح .. فمن علت أصواتهم دفاعاً عن شاب مستهتر مثل بهاء .. فهو بهاء أخر يظهر لنا بصورة أخرى ويفعل نفس فعل الأول ولكن بطريقة أخرى قد تكون مختلفة شكلاً ولكن المضمون واحد .. فبهاء يتلذذ بالجنس الشاذ والمدافعون عنه والمعارضون من المرتزقة يتلذذون بفكر سياسي شاذ أيضاً لا
يرتقي أن يكون فكر ذات صدى يصل لماهية التعبير لحقيقي عن الرأي .. فبهاء
والمعارضون وجهان لعمة واحدة ممسوحة الملامح .. عملة لا نشعر بها إيجابية ولن يكون لها قوة وإنما هي عملة باتت ملامحها مطموسة متهالكة سلبية الأبعاد .. إن التوازن مطلوب .. وإن كان بهاء له تصرفات شخصية غير سوية فحريته له وحده .. ولكن لا يجب علينا خلط الأوراق بهذه الصورة الغير محترمة .. وكأن المعارضون في مصر يحملون كروت يستخدمونها في أفعالهم الغير مسئولة والمخالفة للمبادىء والقيم وعندما يظهر لهم الرادع لإيقاف مثل هذه الأفعال الغير مسئولة تتهم الإدارة الأمنية بالتلفيق وهذا أمر شأنه خطير .. أنني أدعوا الجميع للمثول إلى الشرعية وتهدئة الأوضاع والوقوف صفاً واحداً لمواجهة مصاعب الحياة المتتالية .. وأنني في نفس الوقت لا أنكر أن الأوضاع في مصر أصبحت غير مرضية للكثير .. ولكنني أعلم جيداً ويقيناً أن الهجوم العشوائي على القيادة المصرية ليس بالحل الأمثل ولكن
لغة الحوار وعدم خلط الأوراق والتوازن في العرض هو الحل الحقيقي للعبور
بنا نحو مستقبل أفضل .. أما عن بهاء بهاء صابر فهو ليس بالشخص الذي تقوم الدنيا من أجله .. فهو لا شيء ومعاونيه أيضاً لا شيء