إستقبلنا بكامل الحزن والاسي نبأ
الحادث الإرهابي الوضيع الذي
أستهدف منظقة الحسين الشريف والذي
أسفر عن إصابة عدد من المصريين
الباحثون عن كسب العيش والسائحون
الأجانب القادمون من مشارق الأرض
ومغاربها متطلعون للإستمتاع بمصر
الأمن والأمان وقضاء الأوقات في
ثنايا الحضارة المصرية العريقة .
كانت الصورة مضيئة معبرة عن كرم
المصريين وحبهم التي تتوافق مع
مكانة هذا البلد ولكن ظهر من رفض
وأبى أن تستمر الصورة هكذا ،
فأمتدت أصابعه الخائنة لتنال من
نقائها ، متخيلاً أنه يستطيع أن
ينجح في إستهداف أمن هذا البلد
وإستقرارإقتصاده ومكانته
الإقليمية والدولية .
ولكن هيهات ، فإننا نقسم اننا لن
نترك شخصا أياً كان هو ومن وراء
أن ينال بمصرنا العزيزة .
ونقول لمن نفذوا هذا الهجوم من
الممكن أن تنجحوا يوماً في تفجير
قنبلة هنا أو هناك ، فهذا يحدث في
أكثر البلاد تقدما ولكن من
المستحيل أن تنجحوا في تدنيس
الصورة البيضاء ، لن تنجحوا في
النيل من أمن هذا البلد وإستقراره
، سنظل نحن قابضون على الجمر
الأحمر متحدين لكم ومن ورائكم حتى
لو كانت دولاً بإكملها ، فنحن
أخترنا هذا البلد ليكون وطناً
نعيش فيه ويعيش فينا وأخترنا أن
ندافع عنه وعن أمنه وإستقراره
بأقصي ما أوتينا من قوة ،
وأرتضينا أن يشتهر المصريون في
العالم أجمع بالكرم وحسن إستقبال
ضيوفهم ولن نقبل بتغيير هذه
الصورة مهما كلفنا الأمر .
سيظل هذا البلد أمناً رغم أنف
الجميع ، وستظل مصر محتفظة
بمكانتها الدولية والإقليمية. ولن
تتأثر أبداً الشجرة متأصلة الجذور
بالرياح الهشة الدنيئة ..