رؤيتنا .. نحو مستقبل أفضل

المفكر / محمد قاسم

الفقرة الأولى : التطور
.. إن المنصفين من خبراء الغرب خبراء الهيئات الدولية والقادة السياسية يقرون بإن مصر تشهد تطوراً ملحوظاً باتت ملامحه تطفو على الساحة السياسية والإقتصادية والتشريعية  . 
وإن هذا التطور يمس الحياة الإجتماعية لرجل الشارع المواطن المصري البسيط ، مما ينعكس على تطور وأسلوب الحياة الإجتماعية والثقافية للمواطن  .
  وإن المنصفين من أبناء شعب مصر في الريف والحضر .. يلمسون هذا التطور على أرض الواقع ، فالتطور الذي طرأ على حياتهم الإجتماعية اليومية بداية من القرية التي كانت في العهود السابقة جزءاً مهملاً من كيان الدولة ، أصبحت الآن تتمتع بميزات المدن الكبرى وتلقى إهتماماً واسعاً من القيادة السياسية في مصر ، فالكهرباء التي كانت حلم بسطاء الريف في سابق العهد أصبحت اليوم جزءاً من حياتها اليومية ، والمياه النقية نراها تصل إلى كل بيت لتروي عطش الأزمنة السابقة ، ولإول مرة ترصف الشوراع وتنعم القرية بالصرف الصحي ووسائل المواصلات التي أصبحت أفضل بكثير عن ذي قبل ، وكذا وسائل الإتصالات المتنوعة والحديثة شكلاً ومضموناً ، وهنا نرى القرية المصرية تندمج وتتلاحم بالمدن ، فلا نفرق اليوم ما إذا كانت تلك قرية أم مدينة ، وهذا أمر شأنه عظيم ، ولا ننسى أيضا ً أن هذا التطور المشهود شمل مجالات عديدة كالتعليم على سبيل المثال ، فأصبح كل تلميذ الآن يجد مقعده المريح في مدرسة عالية البنيان تتوافر بها أغلب الوسائل التعليمية الحديثة ، الأمر الذي أنعش الحياة الإجتماعية وكذا الإقتصادية في مصر
فأصبحت المشروعات تقام في القرى الصغرى كما تقام بالمدن الكبرى ، وأصبحت مؤسسات العمل المدني تلعب دوراً هاماً في الحياة اليومية للقرية كما تلعبها بالمدينة ، وأصبحت المشاركة الشعبية الإيجابية تأخذ دوراً بارزاً جانباً إلى جنب ، مع وجود قيادة سياسية واضحة الملامح واعية لتطور يومي عالمي سريع يصيب العالم ، وخرج لنا مثقفوا مصر لممارسة دورهم الإيجابي في مجمل الحياة اليومية ، وليشاركوا وبحرية كاملة في تغير إسلوب حياة وثقافة المواطن المصري ، فضلاً عن مشاركتهم في الحياة الحزبية والنيابية ، بعد أن كانوا في سابق العهد يأنفون مجرد الكلام في السياسة .
ووجدنا ظهوراً وتطوراً في ثقافة المواطن الإقتصادية ، ووضح لنا ذلك في تدفق الأموال الخاصة من خزائن الموطنيين ليشاركوا بها على نطاق واسع في إستثمارات كبرى تبني لنا ولإولادنا إقتصاداً مصرياً قوياً يفي بمتطلبات الحياة اليومية للكافة ، ويضع بذور الخير لأجيالاً من بعدنا ، فضلاً عن ما قامت القيادة المصرية بتوفيره من إستقرار عام مغلف بمناخ يؤهلنا لجلب رؤوس الأموال الخارجية لتستفيد الدولة وأبناءها من كافة الطوائف المختلفة بما يحمله هذا المناخ من إسقرار ، ولنرى مصر اليوم وهي تنعم بإستثمارات قوية باتت واضحة في إقامة المشروعات العملاقة ، والتى تشتمل على أرقام لم يعتاد المواطن المصري سماعها من قبل كمشروع توشكى وترعة السلام وشرق التفريعة وسهل الكينة والمناطق الحرة وأكثر من 70 مدينة جديدة يسكنها وينعم بها مواطنين أستشعروا تلك الطفرة الإقتصادية الهائلة
ولا ننسى الصحراء التي أصبحت في مصر تباهي وتفاخر الوادي بما تحمله أراضيها من ثمار طيبة ، ومدن وأفراد ومؤسسات ومادون ذلك .
.. ونحن في "مصر الحرة – متعاونون" كجمعية تضم نخبة من منصيفين الحق ، نقر أن مصر ليست الولايات المتحدة الأمريكية أو أوربا بما تحمله من دول كبرى ، ولسنا أيضاً اليابان بتقدمها وثقافة شعبها أوالصين بما تتمتع به من موارد بشرية وطبيعية عظيمة .
وإنما نحن دولة من دول العالم العربي التي تقع في قارة أفريقيا ، أى أننا دولة نامية بها سقف محدد لا يستطيع أن يفي بكل الطموحات دفعة واحدة ، وإنما بقوة الإرادة ووحدة الشعب وإصرار القيادة السياسة على النهوض والتقدم ، نرى أن مصر قد قطعت شوطاً كبيراً في تحقيق ما يتفق مع التدرج الطبيعي في التطور السياسي والإقتصادي وكذا الإجتماعي ، ونحن في "حزب مصر الحرة – متعاونون" نؤمن أن مصر من خلال عبقرية الموقع والدور .. يمكن لها أن تلعب دوراً رائداً دولياً وإقليمياً يفوق كل التوقعات والطموحات ، ونراها تقوم بهذا الدور الهام فعلاً من خلال قياداتها الحكيمة

الفقرة الثانية :
حماية الوطن والمواطن
.. إلا أننا في نفس الوقت نشعر ونرصد كل التغيرات التي أصابت العالم من حولنا ، بما تحمله تلك التغيرات من قوة طاغية دولية ، نستشعر الخطر القادم منها ، ولكننا أيضاً نسجل للقيادة السياسية قدرتها على حماية مصر من النيران المجهزة لها ، والتى وقعت في شركها دول كثيرة من المنطقة ونسجل أيضاً للقيادة السياسية أنها أخذت بيد الشعب المصري إلى بر الأمن والأمان بل نسجل لها أنها كانت صاحبة الفضل ليس على الشعب المصري فحسب وإنما على الشعب العربي وربما على بعض شعوب العالم ، فدور القيادة السياسية المصرية حيوي ومتشعب وله من الرؤى المستقبلية ما يجبر الآخرين على إحترامه ووضعه في المكانة التي تليق به ، والخطر الذي نتكلم عنه ليس على المستوى الخارجي فقط ، وإنما يلوح لنا من بعيد خطر أكبر وأعمق في تاثيره المباشر على المواطن المصري ألا وهو الأرهاب ، ونرى أن القيادة المصرية قد حسمت موقفها من تلك القضية حسماً يشهد به كل الراصدين للقوى الإرهابية في العالم ، وقد حذرت القيادة المصرية مراراً من ويلات الإرهاب ، وباتت تدعوا إلى عقد المؤتمرات وتعاون دولي للقضاء على عقول دمرها الحقد الملوث بإفكار هدامة

الفقرة الثالثة : المؤسسات الدينية
.. وإننا في "جمعية مصر الحرة – متعاونون" لا ننسى الدور الكبير الذي تقوم به الهيئات والمؤسسات الدينية في مصر . فمشيخة الأزهر وإمامها الأكبر ومن وراءه رجال الدين المعتدليين وكذا وزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية وغيرها من هيئات ومؤسسات محترمة تقوم بخدمة الدين للدين فقط دون أن تتدخل في أمور خارجة عن هذا النطاق ، نراها تتبنى عقلية معتدلة تنشر فكر سماحة الإسلام مع مبادىء التعايش والمواطنة
وعلى الجانب الآخر .. نرى بطريرك الكرازه المرقسية ومن وراءه رجال الدين المسيحي بكافة طوائفه ودوراً بارزاً في دعم القيم الدينية ، والدور الأكبر نراه في المحافظة على الوحدة الوطنية ونشر فكر الحب والتسامح بين المواطنيين .
إن المؤسسات الدينية التشريعية جزء من نظام الدولة ، والشريعة الإسلامية هي المصدر الأساسي لسن القوانين وهي جزء لا يتجزأ من الدستور المصري

الفقرة الرابعة : أقباط المهجر
.. وعلى ذلك فإن " مصر الحرة – متعاونون" يرى فيما يقوم به أقباط مصر في المهجر من رغبة في بث الفرقة وسيطرة العنصرية الدينية لتقطيع أوصال الشعب الواحد وتقسيم الوطن ، يرى في ذلك ضعف بصيرة قوم مغيب عن الحياة اليومية في مصر ، لأن الشعب المصري نسيجاً واحداً لا يتجزء ، ولم يشعر يوماً بفرقة الدين أو غلبة دين على دين ، إننا في مصر مسلم وقبطي نأكل رغيف واحد نتقاسمه وقت الحاجة ، ونسكن وطن واحد لا يعرف التفرقة ، ونجلس سوياً في فصل دراسي واحد نتلقى العلم من معلم لا يهمنا أمر ديانته ولا يعنينا إن كان مسلم أم قبطي ، وقد نختلف وقد نتفق ولكننا في نهاية الأمر يجمعنا حلم واحد وهو حب مصر ، هكذا نحن في مصر نقتسم الرزق ونشارك بعضنا البعض في الأمال والطموحات .. في الأفراح والأحزان .. في مصر التي لا يفرق شعبها أحد .
أما الذين إبتعدوا عن وطنهم وغرتهم الأماني وشجعتهم سياسة القوى الكبرى والتى تقوم على إثارة الفتن والبلبلة داخل كل قطر على حدا حتى ينشغل بمشاكله الداخلية ولا يرى مجريات الأمور من حوله ، نقول لهؤلاء لقد أبعدكم بعدكم القلبي والعقلي عن معرفة جوهر هذا الشعب الذهبي المعدن ، الضارب بجذوره أصول التاريخ

الفقرة الخامسة : جماعة الإخوان المحظورة
وإن في "مصر الحرة – متعاونون" لننظر بتعجب شديد إلى من أرادوا أن يتخذوا سفينة الإسلام وسيلة لرفع شعارات تلعب بعقول البسطاء من القوم ، شعارات تقول أن بأيديهم وحدهم دون غيرهم الحل ! وهدفهم الحقيقي الواضح الذي لا يخفى على أحد هو الصعود للوصول إلى السلطة ، وتملك الكراسي حتى لو كان ذلك على جثث هذا الشعب ، ومهما تكلف ذلك من ظلم للدين والوطن ، وظلم لشباب غره بريق من كلمات وعبارات وروايات وحكايات وشهادة وإستشهاد وجنة ونار ولهيب الدنيا ونيران الأخرة وحلول وطقوس وترغيب وترهيب وغير ذلك من الأعيب مستترة وراء عباءة الدين الإسلامي السمح ، ذلك الشباب فاقد الوعي يجد نفسه قد وقع دون أن يدري في بئر عميق جدرانه مخيفة لا يستطيع الخروج منه ، وإن إستطاع وأخذنا بيده وسعينا لتجريده من تلك الأفكار الغير مستنيرة ، أصبحنا من المرددين عن ذلك الدين ، ولا عجب من هؤلاء في ذلك الأمر ، فهم يحرمون ويحللون ويصدرون الأحكام ويفعلون ما يشاءون وما يحلو لهم هذا أمر شأنه غريب 
نحن في "مصر الحرة – متعاونون" نقول لهؤلاء : نحن نؤمن بصحيح العقيدة ، ولكننا أيضاً نؤمن بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : ( أنتم أعلم بإمور دنياكم ) فإذا أردنا الحديث عن الأمور السياسية أوالإقتصادية على سبيل المثال وليس الحصر .. لا يجب أن نستمع إلا لصوت خبراء السياسة والإقتصاد ممن لهم باع في ذلك المجال وخبرة بالمتغيرات الدولية ولإننا جزء صغير في عالم كبير لا ينفصل ولا يتجزأ ، فيجب أن يكون لدينا هذا التوجه
ومن هنا فإننا نؤكد على أن "مصر الحرة – متعاونون" تؤمن بأن السلطة الدينية المخولة لها رفع راية الإسلام هي السلطة التشريعية التي ذكرناها من قبل ، والتي هي ممثلة في مشيخة الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية ودار الأفتاء والهيئات والمؤسسات الدينية المعتدلة ، فهذه هى المؤسسات الدينية الوسطية القائمة على العلم المستمد من أصل الإسلام الحنيف أمام أصحاب التقاويل والتحريف وتسخير النصوص لإغراض سيئة في أنفسهم تخدم مصالحهم وتلوح لهم براية الهيمنة والوصول إلى السلطة مهما تكلف هذا الأمر ، وهذا الفعل يمس الدنيا ولايمس الدين في شيء ، لذا فإننا نرى وبإعتدال شديد أن هذا إجتهاد منهم دنيوي يسعون من خلاله للهيمنة والوصول إلى السلطة ، ويجب علينا أن نقابل هذا الإجتهاد بإجتهاد الشرعية ، وهذا رداً منا على مؤامرة يديرونها هم ببراعة شديدة ، ولكن الله كاشف أمرهم ومدمرهم لأنهم يلعبون بالدين كورقة من أوراقهم الرابحة لتدمير عقول المنساقين وراء فكرهم الملوث بدماء الأبرياء
إن علي بن أبي طالب "رضي الله عنه وأرضاه" كان أفضل في المكانة الدينية من معاوية بن أبي سفيان ، ولكن ما حدث بينهما يوضح كيف كانوا يفكرون ، وكيف كان كلاً منهما يجتهد في ما يراه خير للأمة جمعاء
ونحن في "مصر الحرة – متعاونون" نسأل كل أبناء مصر المنساقون وراء فكر جماعة الإخوان المحظورة ، من نصبكم أوصياء على الدين الاسلامي وعلى نظام الحكم في مصر ؟
إن الشعب المصري منذ قديم الأزل لا يعرف إلا الوسطية ، رافضاً بذلك التطرف والعنصرية ، وأنتم تعلمون جيداً لماذا بني الأزهر الشريف في مصر ، وكيف رفض شعب مصر وعلماؤه الغرض الذي بني من أجله ، فالجامعة التي بنيت لتدريس المذهب الشيعي تحولت لتكون أكبر جامعة لتدريس الوسطية للمذهب السني ، ولكن ما أكثر من لا يعلم من الناس وإذا علم لا يستجيب وهذه سلبية قوم ضلوا الطريق
يجب علينا الإلتقاء على كلمة سواء ؟ إننا نرفض لأى طائفة إسلامية كانت أو قبطية الوصايا على شعب مصر ، وعلى نزعة التدين الراسخة في عقل وقلب كل مصري

الفقرة السادسة : الإساءة لمصر
إننا في "مصر الحرة – متعاونون" نتابع وبدقة شديدة ما يحدث على شاشات الفضائيات وصحف الجرائد وخلافه ، ومن رغبة واضحة لبعض القنوات الفضائية لدول تدعي الصداقة وحبها لمصر قيادتاً وشعباً ، نتابع رغبة تلك القنوات بمذيعيها ومعدي برامجها وهم يسعون لكسب المال والشهرة من خلال إذاعة ونشر كل ما من شأنه تشويه صورة مصر في الخارج ، وهذا توجه خطير من دول يفترض أنها صديقة ومتعاونة ، ولم يتجرأ أحد المذيعين أو معدي البرامج أن ينشر الوجه الآخر لمصر الذي يحمل الأيجابيات ، ولا ننكر أن مصر بها من السلبيات شأنها شأن أي دولة في عالمنا ، فنحن لا نعيش في عالم ملائكي يطفو بنا فوق السحاب ، وإنما نحن نعيش على الأرض .
ونقول لجميع المعارضين داخلياً وخارجياً : أن مصر تمر بمرحلة خاصة جداً في حياتها ، وهي إننا قيادتاً وشعباً نقف صفاً واحداً لنحقق طموحات هذا الشعب ، ولن يكون ذلك بإثارة البلبلة الفكرية وخلخلة ثقة الشعب في القيادات الشعبية والتنفيذية ، وأنما بزرع الثقة والأمل والتبشير لفجر جديد ينتظر أبناء مصر تحت قيادة واعية متفهمة لما يحدث في الداخل والخارج
إننا لا نطلب من هؤلاء إحتقار الحقيقة ، ولا نطلب من هؤلاء خفض شعار حرية التعبير ، ولكننا نقول لهم وببساطة شديدة : إذا كان نصف الكوب مملوء .. فالتظهروا النصفين معاً ، إظهروا وجه مصر الجميل كما أظهرتم الوجه السيىء ، وأعطوا لشبابنا الأمل في غد مشرق ، فالنتفائل سوياً وليكن لدينا من التوازن ما يجعلنا يحترم بعضنا البعض

الفقرة السابعة : القضاء المصري
القضاء المصري موضع إحترام الكبير والصغير ، الحاكم والمحكوم ، لأن القضاة هم أهل الحكمة ، وأهل العقل ، وأهل التدبير ، وكان الحوار الهادئ بين القضاء والقيادة السياسية هو السائد دائماً ، ولم نسمع من قبل أن قاضياً مصرياً سلك سلوك العامة أو دخل طرفاً في نزاع مدخل الحزب السياسي من تظاهر أو إعتصام أو تخاصم أو نزاع مع السلطة
ولذا فإن "مصر الحرة – متعاونون" ترجوا من القضاه الشرفاء أن يظلوا على حيادهم المعهود ، وأن يرفعوا رايات الحوار الهادئ البناء الذي يصل بنا جميعا إلى بر الأمان
الفقرة الثامنة : نأمل من أبناءنا
أننا نأمل من أبناءنا أبناء مصر الأوفياء أن يلتفوا حول القيادة المصرية الحكيمة ومساندتها في تلك الفترة الحرجة في عمر الوطن ، رافضين الإساءة والتشهير ممن خدعتهم أنفسهم الضعيفة لأن يفعلوا ذلك ، ولنقف صفاً واحداً يمسك كل واحد منا بيد الآخر ، رافعين رايات وأعلام "مصر الحرة متعاونون" من أجل مستقبل أفضل لنا ولإولادنا
أن القلب مفتوح بالغفران لكل من أذنب وتطاول ، والقلب مفتوح بالحوار لكل من نقد وأساء
هذا هو فكرنا وهذه هي رؤيتنا لمجريات الأحداث داخلياً وخارجياً
إن موقفنا ثابت وعقيدتنا في حب مصر ، ورفع راية التعاون راسخة البنيان

 
وفقنا الله جميعاً إلى ما فيه صالح البلاد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته